انوار المستقبل التعليمي
مرحباً بك فى منتدي انوار المستقبل التعليمي
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط علي قائمة التسجيل

بالتوفيق ان شاء الله لكم جميعاً
المدير العام للمنتدي
انوار المستقبل التعليمي


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 موضوع تعبير ( الوحدة الوطنية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام


ذكر
الدولة : جمهورية مصر العربية(امــــ الدنيا)
عدد المساهمات : 4099
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 20
تاريخ الميلاد : 01/04/1996

مُساهمةموضوع: موضوع تعبير ( الوحدة الوطنية )   الأربعاء 20 يوليو - 18:09

لابد أن نؤمن بنظرية المؤامرة عندما نتصفح أحداث الأسابيع الماضية ، و لا
بد فى نفس الوقت أن نتذكر أنه على مدى عشرات السنين الماضية فشلت كل
مؤامرات أعداء مصر لتدميرها من الداخل عن طريق إشعال فتنة طائفية تحرق
بنارها الكل مسلمين و مسيحيين على حد سواء حاولوا تدمير مصر من الداخل
لأنهم وجدوا أن جرها إلى الخارج قد بات مستحيلاً فقد إستوعب المصريون درس
يونية 1967 عندما أُستدرجت
مصر إلى فخ لم تكن مستعدة لمواجهته و التخلص منه و دفعت ثمناً غالياً يعاني منه المصريون حتى الآن إقتصادياً و نفسياً .

لم يجدوا لمصر وسيلة لإستدراجها فحاولوا البحث فى الداخل عن نقاط الضعف
فتوهموا أن العلاقة بين المسلمين و المسيحيين يمكن أن تشكل أكبر نقاط الضعف
أو هى الحلقة الضعيفة فى سلسلة قوية و متصلة الحلقات .. و يبدو أن هؤلاء
لم يحظوا بشرف الإقامة على تراب مصر و أن يعيشوا تجربة الحب بين مسلم و
مسيحى و علاقات الصداقة و الشهامة و الحب .. و يبدو أن الشئ الوحيد الذى
نجح فيه المتأمرون
هو الوصول إلى بعض ضعاف النفوس و وضعوا فى أيديهم عيدان الثقاب و آوانى
البنزين لاعبين على أعز ما يملكه الإنسان و هو دينه ، و ممارسين للعبة غسيل
المخ و مروجين لمصطلحات لم و لن يكن لها وجود فى مصر منذ آلاف السنين و
بعد آلاف السنين مثل إضطهاد الأقباط .

تغافل المتآمرون أن المصريين يدركون أنه لا يوجد أى اضطهاد للأقباط فى جميع
مناحي الحياه بل يرى المصريون أن الأقباط أسعد حظاً فى الثروة و لا يحقدون
عليهم أبداً .ان أغنى من فى مصر هى أسرة ساويرس التى تملك ما يزيد عن 30
مليار جنيه و يعمل فى شركاتهم المسلمون و المسيحيون بلا تفرقة ،
و على المستوى الأقل نرى محلات المسيحيين مليئة بالعمالة المسلمة و العكس و
لا نسمع عن خلافات ذات طابع دينى .. و على المستوى الشخصى لطالما سمعنا
طوال حياتنا عن مسيحيات تزوجن مسلمين و أسلمن و عشن فى سلام و علانية لا
يتعرضن لأذى من أى مسيحى و ما زلن موجودات حتى الآن ، فما الجديد الذى ظهر
إلى الوجود ؟!

إن الجديد ليس فى أقباط مصر و لكن فى الأيدي الخفية التى تريد أن تدمر مصر
من الخارج لأن مصر القوية مصدر خوف لأعدائها ، و ظهر إلى الوجود عشرات
مواقع الإنترنت التى تهاجم المسلمين و تشككهم فى دينهم و تزعُم فى نفس
الوقت عن إضطهاد الأقباط ذاكرة قصصاً مختلفة و مفبركة و مستغلة فى نفس
الوقت قصصاً لفتيات مسيحيات أسلمن مثلما أسلم غيرهن طوال تاريخ مصر بلا أى مشكلة تُذكر
اشم في هذه المواقع روائح كريهة لا
تريد الا الدمار لوطننا الحبيب ولا اعتقد ان مسيحيا مخلصا لوطنه يسعده ما
يراه على صفحات العشرات من مواقع الانترنت المكرسه لتشويه وجه مصر واظهار
الاقباط المصريين بشكل يخالف الحقيقة تماما . ولو لم اكن أعيش في مصر لملئت
رعبا مما يقولون ومما ينفيه واقع الاقباط في مصر هذا الواقع الذي تتمني اي
اقليه في اي دولة في العالم ان تعيش مثله

احداث الاسابيع الماضية
----------
كانت الأمور تسير بشكل طبيعى بعد ان هدأت أحداث الكشح عام 2000 و صدور
الأحكام القضائية المختلفة على المتسببين فى اندلاعها .. و بدا أن الملف قد
أغلق بما فيه من قضايا سواء تم حسمها أو لم يتم ..و على حين كان الأقباط و
الكنيسة يستعدون لعيد الميلاد الذى قرب موعده خرجت شائعة مغرضة عن خطف

احدى زوجات راهب كنيسة بأبو
المطامير فى محافظة البحيرة السيدة وفاء قسطنطين و أن الذى خطفها زميل مسلم
لها فى العمل لإجبارها على الزواج منه ... و إعتصم مئات من الشباب فى
الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مطالبين بتسليم السيدة إلى ذويها و إلا فأن
اعتصامهم سيطول و يطول .. و أوقات مثل هذه تكثر الشائعات و تزداد مثل كرة
النار تزداد شئ فشئ و كل واحد يسمعها لابد و أن يضيف لها قبل
نقلها ..
و شهدت الكاتدرائية أحداث مؤسفة من مصادمات بين الأمن و الشباب المعتصم أدت
إلى اصابة 50 رجل أمن و إتلاف عدد من السيارات خارج الكاتدرائية ..
و بدون الدخول فى تفاصيل ما حدث .. كانت السيدة

وفاء قسطنطين زوجة الراهب يوسف
عوض قد تركت أبو المطامير برغبتها و إرادتها الحرة .. و أعلنت اسلامها فى
إحدى اقسام الشرطة حتى تستكمل الإجراءات القانونية لإشهار اسلامها .. إلا
أن الدنيا قامت و لم تقعد حتى يسلم جهاز الامن وفاء قسطنطين إلى رجال
الكنيسة الذين كانوا مُصَّرين على إنها واقفة تحت ضغوط و تأثير و بحاجة إلى
دروس نصح و ارشاد ..

و عندما تاخر تسليم السيدة أعلن البابا رفضه لكل ما يحدث و أنه متجه إلى
وادى النطرون للإعتكاف احتجاجاً على ذلك و أنه لن يرجع حتى تحل كافة
المشاكل ...

و فى النهاية تم تسليم السيدة وفاء لتسلم إلى دير وادى النطرون لينتهى بها
الحال إلى إحد البيوت المخصصة للسيدات الراغبات فى الإلتحاق بسلك الرهبنة
الأرثوذكسية النسائية ..
البابا شنودة
حكاية أخرى تختلف فى الشخصيات و الأماكن لكنها لا تقل إثارة عن قضية وفاء .. السيدة مارى أعلنت
اسلامها و رحلت مع بناتها الأربعة إلى مدينة الشيخ زايد قرب القاهرة حيث
استضافتها بعض الأسر حتى تنتهى من اجراءات اشهار اسلامها و تغيير اسمائها
هى و بناتها .. و فى إحدى الليالى و هى عائدة إلى شقتها فوجئت بميكروباص
طائش صدمها من الخلف فماتت على الفور و تم إنقاذ إحدى بناتها و نجا الباقون
الذين تم استدعاء والدهم فى مركز الشرطة و تم تسليمهم له على الرغم من
أنهم لم يعودوا على ديانته
.و تم إغلاق القضية تماماً و على أساس انها حادث سيارة عادية يودى بحياة
العديد من المصريين كل يوم ولكن الاجواء المحيطة صورت الحادث بطريقة مختلفة
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learned.yoo7.com
 
موضوع تعبير ( الوحدة الوطنية )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انوار المستقبل التعليمي :: دليل مراحلة التعليم الاعدادي :: الصف الثالث الإعدادى :: الترم الاول-
انتقل الى: