انوار المستقبل التعليمي
مرحباً بك فى منتدي انوار المستقبل التعليمي
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط علي قائمة التسجيل

بالتوفيق ان شاء الله لكم جميعاً
المدير العام للمنتدي
انوار المستقبل التعليمي


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ملخص البلاغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام


ذكر
الدولة : جمهورية مصر العربية(امــــ الدنيا)
عدد المساهمات : 4099
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 20
تاريخ الميلاد : 01/04/1996

مُساهمةموضوع: ملخص البلاغة   الإثنين 30 مايو - 7:26

البــــــلاغـــــــــة

الأسلوب الحقيقي

هو التعبير عن الحقيقة من خلال العقل نقلاً مباشراً عن الواقع بقصد الإفادة

مثل / الجندي شجاع محمد كريم على سريع


الأسلوب الخيالي


هو تصوير الحقيقة من خلال الوجدان لا كما هى فى الواقع بل كما يحس بها الأديب بقصد التأثير والإمتاع
مثل / "هند قمر " تعبيراً عن انفعالك بجمالها
"محمد أسد " تعبيراً عن انفعالك بقوته وشجاعته

"على بحر" تعبيراً عن انفعالك بكرمه
" أدهم سهم" تعبيراً عن انفعالك بسرعته
فهؤلاء ليسوا كذلك في الواقع ولكن الأديب انفعل بصفاتهم البالغة فتخيلهم وصور الحقيقة من خلال وجدانه 0
وسائل الخيال


الألوان البيانية ونقصد بها ما نسميه الصور أو الأخيلة وهى :


1- التشبيه 2- الاستعارة 3- الكنانة 4- المجاز المرسل


أولا : التشبيه



التشبيه : بيان أن شيئاً أو أشياء شاركت غيرها في صفة أو أكثر بأداة هي "الكاف" أو نحوها ملفوظة أو ملحوظة
أركان التشبيه : -
- المشبه والمشبه به وهما طرفا التشبيه
- أداة التشبيه قد تكون حرفاً " الكاف – كأن " أو اسماً "مثل "أو فعلاً "يشبه – يماثل "ويجوز حذفها
- وجه الشبه : وهى الصفة المشتركة بين المشبه و المشبه به ويجب أ ن تكون أقوى وأظهر في المشبه به
مثل / محمد مثل الأسد في شجاعته مرسلاً مفصلا

محمد مشبه مثل الأداة شجاعته وجه الشبه "الصفة المشتركة "
* قد لا توجد الأداة مثل "المعلمة أم في حنانها " يسمى مؤكداً
* قد لا يوجد وجه الشبه مثل " أدهم كالسهم " يسمى مجملاً
* قد لا توجد الأداة ووجه الشبه مثل " هند قمر " سمى بليغا لأننا بالغنا حين ادعينا أن هند والقمرشئ واحد أو أن هند هي بذاتها القمر
**إذن أقسام التشبيه كما أوضحنا هي :
1- المرسل 2- المؤكد 3- المجمل 4- البليغ
صور التشبيه البليغ

1-المبتدأ والخبر : مثل العلم نور الجهل ظلام
2-المضاف والمضاف إليه : "من إضافة المشبه به إلى المشبه "
نور العلم ظلام الجهل ثوب العافية ذهب الأصيل
3-الحال وصاحبها : مثل
- وقف القائد أسداً في ساحة المعركة
- ظهر أحمد زويل نجماً في سماء العلم
4 - المفعول المطلق المبين للنوع :مثل /ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الخوف
5- مفعول به ثان : مثل /رأيت العلم نوراً
- ظننت الأصيل ذهباً
6-أن يكون خبراً لناسخ : مثل/كأن أبى شجراً لا يخلف ثمره وبحراً لا يخاف كدره
· تشبيه التمثيل
هو الذي يكون فيه وجه الشبه صورة منتزعة من متعدد أو هو تشبيه هيئة بهيئة
وتكثر فيه الأداة
*يقول شوقي يفخر بالمصريين :
نحن اليواقيت خاض النهار جوهرنا :: ولم يهن بيد التشتيت غالينا

-فالمشبه : صورة المصريين وهم يقتحمون المحن ويخرجون منها أقوى وأصلب مما كانوا .
والمشبه به : صورة حجر الياقوت الكريم وهو يدخل النار ويخرج منها أنقى وأصلب مما كان .
وهكذا نرى المشبه صورة و المشبه به صورة أخرى .
· ميز تشبيه التمثيل فيما يأتي :

- كأن الدموع على خدها :: بقية طل على جلنار


- يطأ الثرى مترفقاً من تيهه :: فكأنه آس يجس عليلاً


- وليل كموج البحر أرخى سدوله :: على بأنواع الهموم ليبتلى


- كأن الهلال نون لجين :: غرقت في صحيفة زرقاء


- والماء يفصل بين روض :: الزهر في الشطين فصلاً


كبساط وشى جردت :: أيدي القيون عليه نصلاً



التشبيه الضمني

لا
يأتى على صورة التشبيه المعهودة فلا يوضع فيه المشبه والمشبه به بل يلمحان
فى التركيب وغالباً ما يربط بين قضيتين تكون الأخيرة دليلاً على صدق
الأولى .

· يقول ناجى :

قلت أسلوك وكم من طعنة :: بالمدارات وبالوقت تهون

فالشاعر يرى أن نسيان الحبيبة إذا تجنبنا إثارة الحب وتركناه للزمن أمر ممكن وهذه هي القضية الأولى " المشبه "
-ثم
يأتى بالدليل أو البرهان فيقول أن الجراح تشفى إذا لم نثرها وتركناها
للزمن أمر ممكن " المشبه به " فالحب ينسى بمرور الزمن كما تشفى الجراح
فشفاء الجراح برهان ودليل

*يقول الشاعر :

من يهن يسهل الهوان عليه :: ما لجرح بميت إيلام

فالشاعر
يرى أن الذي اعتاد الهوان يسهل عليه تحمله ولا يتألم له وليس هذا لإدعاء
باطلاً لأن الميت لا يتألم إذا جرح وفى ذلك تلميح بالتشبيه في غير صراحة .

ومن أمثلته :
يقول ابن الرومي
- قد يشيب الفتى وليس عجيباً :: أن يرى النور في القضيب الرطيب
يقول أبو تمام

لا تنكري عطل الكريم من الغنى :: فالسيل حرب للمكان العالي

وقال المتنبي :

كرم تبين فى كلامك ماثلاً :: ويبين عتق والخيل من أصواتها

وقال

واصبح شعري منهما في مكانه :: وفى عنق الحسناء يستحسن العقد


فإن تفق الأنام وأنت منهم :: فإن المسك بعض دم الغزال




التشبيه المقلوب

هو تشبيه يجرى على غير المألوف بحيث يصبح المشبه مشبها به بإدعاء أن وجه الشبه فيه أقوى وأظهر : مثل
- ركبنا قطارا كأنه الجواد السباق
- تقلد الفارس سيفا كأنه عزيمته يوم النزال
- فاح الزهر كأنه ذكرك الجميل
- ظهر الصبح كأنه حجتك الساطعة
وفي هذا النوع من التشبيه إغراق في المبالغة فضلا عما فيه من التفنن والتجديد والإبداع 0
الاستعارة
هي
استعمال لفظ في غير معناه الأصلي لعلاقة التشابه بين المعنى الأصلي للكلمة
وبين المعنى المراد منها مع وجود دليل لفظي أو معنوي يمنع الذهن من إرادة
المعنى الأصلي للكلمة 0

الاستعارة تشبيه حذف أحد طرفيه
( مشبه ) مشبه به ¬ تصريحية
مشبه ( مشبه به ) ¬ مكنية
¯
مع وجود دليل
الاستعارة التصريحية :
هي ما صرح فيها بلفظ المشبه به
مثل " قوله تعالى "
" كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور "
الظلمات : استعارة تصريحية حيث شبه الكفر بالظلمات وحذف المشبه وصرح بالمشبه به
النور : شبه الإيمان بالنور وحذف المشبه وصرح بالمشبه به
ومثل قول الشاعر :
وأقبل يمشي في البساط فما درى إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي
شبه الممدوح بالبحر وحذف المشبه وصرح بالمشبه به
شبه الممدوح بالبدر وحذف المشبه وصرح بالمشبه به
ومثل قول الشاعر :
في الخد إن عزم الخليط رحيلا مطر تزيد به الخدود محولا
شبه الدمع الكثير بالمطر وحذف المشبه وصرح بالمشبه به
الاستعارة المكنية
إذا
حذفنا المشبه به وأتينا بصفة من صفاته مثل " صحا الشرق " فالفعل " صحا "
مستعمل في غير معناه الأصلي لأن الصحوة من صفات الكائن الحي ، فالشاعر شبه
الشرق بإنسان وحذف لفظ " الإنسان " المشبه به وأبقى صفة من صفاته وهي
الصحوة إلى سبيل الاستعارة المكنية 0


ومثل قول الشاعر
وإذا العناية لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان
في البيت استعارة مكنية حيث شبه الشاعر العناية بإنسان يلاحظ وحذف المشبه به وجاء بصفة من صفاته " لاحظتك عيونها "
قول الشاعر
شاك إلى البحر اضطراب خواطري فيجيبني برياحه الهوجاء
شبه الشاعر البحر بإنسان يشكو إليه فيجيبه الشاعر وحذف المشبه به وأتى ببعض لوازمه " شاك إلى البحر يجيبني " على سبيل الاستعارة المكنية 0
الاستعارة التمثيلية:.
هي تشبيه تمثيلي حذف فيه المشبه وبقى المشبه به . وتكثر في الأمثال مثل
· عند جهينة الخبر اليقين .
· مكره أخاك لا بطل .
· قطعت جهيزة قول كل خطيب .
فالمثل عبارة مشهورة قيلت في حادثة قديمة ونحن نقولها عندما تقع حادثة مشابهة .
ومعنى ذلك أننا نشبه الحادثة الجديدة بالحادثة القديمة ونذكر العبارة التي قيلت فيها ، فهي استعارة تمثيلية .
*عاد السيف إلى قرابه :: وحل الليث منيع غابه
استعارة تمثيلية لمجاهد عاد إلى وطنه بعد سفر.

الكنانة

- لفظ أريد به غير ظاهر معناه الذي وضع له مع عدم وجود قريبة تمنع من إرادة المعنى الأصلي .
فهي تعبير لا نقصده لذاته بل للمعنى الكامن وراءه أو أن الكناية هي ذكر المعنى مصحوباً بالدليل .
- تستعمل الكناية لأسباب منها :
· الابتعاد عن ذكر ما لا يليق ذكره بلفظه الصريح .
· ترك اللفظ الذي يتشاءم منه إلى لفظ آخر ترتاح إليه النفس .
· التأدب مع المخاطب .
- والكناية ثلاثة أنواع :
· كناية عن صفة .
· كناية عن ذات أو موصوف .
· كناية عن نسبة .
الكناية عن صفة:.
· "ولا تجعل يدك مغلولة إلي عنقك" . كناية عن صفة هي البخل.
· "ولا تبسطها كل البسط " . كناية عن صفة هي التبذير
" يوم يعض الظلام على يديه " كناية عن الندم .
· طويل النجاد رفيع العماد :: كثير الرماد إذا ما شتا.
أرادت
وصفه بطول القامة فعدلت عن التصريح إلى التلميح بطول النجاد لأنه يلزم من
طول النجاد طول القامة وبذلك تكون ذكرت المعنى مصحوبا بالدليل .

وعندما
أرادت وصفه بالعزة والكرامة فلم تصرح بقصدها وصرحت بما يستدعى ما أرادت ،
فقالت " رفيع العماد" فرفعت العماد تستلزم أنه عظيم المكانة في قومه .

وأيضا عندما أرادت وصفه بالجود والكرم قالت كثير"الرماد"
تشير إلى كثرة إيقاد النار للإطعام وهذا يلزمه الكرم .
الكناية عن ذات أو موصوف:.
- لغة الضاد كناية عن موصوف هو اللغة العربية .
- بلاد العم سالم كناية عن موصوف هو أمريكا .
-"واصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت "
-"صاحب الحوت " كناية عن يونس عليه السلام .
-قوم ترى أرماحهم يوم الوغى مشغوفة بمواطن الكتمان .
-" مواطن الكتمان " كناية عن موصوف هو القلوب .
الكناية عن نسبة :.
في هذا النوع لا ننسب الصفة إلى صاحبها مباشرة ولكن ننسبها إلى شيء يتصل به .
قال عليه السلام " الخيل معقود بنواصيها الخير "
فهو لم ينسب صفة الخير إلى الخيل مباشرة ولكنه نسبها إلى شيء متصل بالخيل وهو "النواصي "
وهي شعر مقدم الرأس .
فما جازه جود ولا حل دونه :: ولكن يسير الجود حيث يسير نسب الجود إلى شيء متصل بالممدوح وهو المكان الذي يوجد فيه .

4/ المجاز المرسل

· كلمة استعملت في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي .
· من
علاقات المجاز المرسل :. الكلية - الجزئية - الحالية - المحلية - السببية -
المسببة - اعتبار ما كان - اعتبار ما سيكون - الآلية - المجاورة .

1- الكلية: هي التعبير بالكل ويراد به الجزء مثل
-قوله تعالى " ويجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت " .
" أصابعهم " مجاز مرسل عن الأنامل علاقته الكلية
- شربت ماء النيل .
"ماء النيل " مجاز مرسل عن بعض الماء علاقته الكلية .
2- الجزئية : وهي إطلاق الجزء ويراد به الكل . مثل
كم بعثنا الجيش جراراً :: وأرسلنا العيونا
" العيونا " مجاز مرسل عن الجواسيس علاقته الجزئية .
ألقى الخطيب كلمة . مجاز مرسل عن الكلام علاقته الجزئية
"فرجعناك الى امك كى تقر عينها ولا تحزن"
"عينها" مجاز مرسل عن النفس والجسم جميعا علاقته الجزئية
3-الحالية: هى التعبير بالحل"من فى المكان" ويراد به المحل . مثل
"ان الابرار لفى نعيم"
"نعيم"مجاز مرسل عن الجنة علاقته الحالية لان النعيم حال من فى الجنة.
4-المحلية:إطلاق المحل ويراد من فيه.مثل
-"ألم نشرح لك صدرك"
"صدرك" مجاز مرسل عن القلب علاقته المحلية.
*ان أمير المؤمنين نثر كنانته.
5- السببية: إطلاق السبب ويراد المسبب عنه .مثل
*تسيل على حد السيوف نفوسنا :: وليس على غير السيوف تسيل
" نفوسنا " مجاز مرسل عن الدماء علاقته السببية لأن وجود المنفس فى الجسم سبب فى وجود الدماء .
· له أياد سابغات على النعم
" أياد " مجاز مرسل عن العطاء علاقته السببية لأن اليد سبب العطاء.
*رعينا الغيث .
" الغيث " مجاز مرسل عن البنات علاقته السببية لأن الغيث سبب النبات .
6- المسببة :إطلاق المسبب ويراد السبب . مثل
· لا تجالسوا السفهاء على الحمق .
"الحمق " مجاز مرسل عن الخمر علاقته المسببة لأن الخمر سبب الحمق .
*"وينزل لكم من السماء رزق " .
"رزقاً" مجاز مرسل عن المطر علاقته المسببة لأن الرزق مسبب عن المطر .
*"فمن شهد منكم الشهر فليصمه " .
7- اعتبار ما كان : وهى التعبير عن الشيء باعتبار ما كان عليه . مثل
" وآتوا اليتامى أموالهم ".
"اليتامى" مجاز مرسل عن الراشدين علاقته اعتبارما كان.
من الناس من يأكل القمح ومنهم من يأكل الشعير والذرة.
"القمح،الشعير،الذرة"مجار مرسل عن الخبر علاقته اعتبار ما كان.
8-اعتبارما سيكون: وهى التعبير عن الشيء باعتبار ما سيكون عليه. مثل
"فبشرناه بغلام حليم"
"غلام حليم" مجاز مرسل عن المولود علاقته اعتبار ما سيكون إذ انه حينما يبلغ مبلغ الرجال سيكون حليما.
"إني أرانى أعصر خمرا"
" خمرا"مجاز مرسل عن العنب باعتبار ما سيكون عليه بعد عصره.
9-الآلية: وهى التعبير بالآلة أو الأداة ويراد به الأثر الناتج عنها.
"واجعل لى لسان صدق فى الآخرين"
"لسان" مجاز مرسل عن الذكر الطيب علاقته الآلية فاللسان آلة الذكر الحسن.
10-المجاورة: وهى التعبير عن الشيء باعتبار ما يجاوره . مثل
* فشككت بالرمح الأصم ثيابه :: ليس الكريم على القنا بمحرم .
" ثيابه " مجاز مرسل عن القلب علاقته المجاورة لأن الثياب تجاور القلب .


أنواع الصور
1- الصور الخيالية : صور يرسمها الخيال كالتشبيه أو الاستعارة
2- الصور الواقعية : مرسومة باللغة أو بمعاني الألفاظ
يقول المويلحى في وصف المحكمة
" فوجدنا في ساحتها أقواماً ذوى وجوه مكفهرة وألوان مصفرة "
3-
الصور القديمة : لم يبتكرها الأديب وإنما نقلها عن غيره وخاصة إذا كانت
فقدت قدرتها على الإيحاء والتأثير لكثرة استعمالها مثل : هند قمر - محمد
أسد

4-الصور المجددة : قديمة أضاف إليها الأديب ما يجددها
ياله من ببغاء قديمة
عقله في أذنيه التجديد
5- الصورة المبتكرة : ابتكرها الشاعر نجيا له المبدع وهى لذلك تكون أقوى إيحاء وتأثيراً وإمتاعا
6- الصورة الجزئية : ضيقة أو قصيرة لا تزيد على استعارة أو تشبيه أو كنانة أو مجاز .
7- الصورة الممتدة : صورة جزئية؛ تأتى على صورتين.
1- أن يكون المشبه واحداّ والمشبه به متعددا.
"المقاتل مثل الأسد والنمر والذئب."
فالمشبه هو" المقاتل" والمشبه به متعدد وهو كل من الأسد، النمر، الذئب.
" يقول شوقي:-
" والنيل يقبل كالدنيا إذا احتفلت & لو كان فيها وفاء للمصافينا
والسعد لو دام والنعمى لو اطردت & والسيل لو عف والمقدار لو دنيا."
فقد شبه النيل بالدنيا والسعد والنعمى والسيل .
2-أن يذكر بعد تمام الصورة عدة ترشيحات " أي صفة من صفات المشبه به" مثل
"الجندي أسد يزأر ويفترس الأعداء ويدافع عن عرينه."
"فالكلمات : يزأر ويفترس ، وعرينه من صفات المشبه به وهو الأسد.
8- الصورة المركبة: صور متداخلة أو متشابكة لا يمكن فصل بعضها عن البعض .
" يقول ناجى :-
" وأنا منك فراس ذائب & فى لجين من رقيق الضوء ذابا."
.
شبه نفسه بالفراس ثم جعل الفراس ذائبا فى اللجين ، ثم جعل الذوبان من رقة
الضوء فهي صور ثلاث كل منهما لا يفهم بمعز عن الصورتين الآخرين ، فالفراس
يذوب ولكن فى اللجين واللجين نفسه قد ذاب ولكن بسبب ما أحدثه فيه الضوء.

9- الصورة الكلية: صورة كبيرة أو لوحة فنية تتكون من صور جزئية متآلفة يكمل بعضها بعضا وفيها خطوط اللون والصوت والحركة.
" يقول جبران:
قد أقمنا العمر فى واد تسير :: بين ضلعيه خيالات الهموم
وشهدنا اليأس أسراباً تطير :: فوق متنيه كعقبان وبوم
وشربنا السقم من ماء الغدير :: وأكلنا السم من فج الكروم
ولبسنا الصبر ثوباً فالتهب :: فغدونا نتردى بالرماد
وافترشناه وسادًا فانقلب :: عندما نمنا هشيماً وقتاد

*رسم
الشاعر صورة كلية للحياة وآلامها فجعلها وادياً مزدحماً بالهموم التي تغدو
وتروح ، تطير فوقه أسراب اليأس بوماً وعقباناً ، والمياه تجري ملوثة
بالأمراض ، والفاكهة مختاطة بالسم ، والصبر ثوب ملتهب فيلوذ بالرماد من حر
ناره فإذا به أشواك تدميه

وقد تكاملت للصورة حيويتها الممثلة في
- الأجزاء : الوادي - الخيالات - البوم - العقبان - الغدير
- الأطراف تتمثل في الصوت نسمعه في : نعاب البوم - خرير الماء
اللون نراه في : حمرة اللهب - غبرة الرماد - خضرة الرماد

الحركة نحسها في : سير الخيالات - تزاحم أسراب اليأس
المحسنات البديعية
وتسمى
المحسنات اللفظية أو الزينة أو الزخرف اللفظي أو الألوان البديعية أو
الموسيقى الداخلية الظاهرة ، ويزدان بها الكلام إذا جاءت عن غير قصد أو
تكلف منها :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learned.yoo7.com
admin
المدير العام
المدير العام


ذكر
الدولة : جمهورية مصر العربية(امــــ الدنيا)
عدد المساهمات : 4099
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 20
تاريخ الميلاد : 01/04/1996

مُساهمةموضوع: رد: ملخص البلاغة   الإثنين 30 مايو - 7:27


1- السجع

وهو توافق الحروف الأخيرة في الفقرات " الفواصل " مثل :

قال صلى الله عليه وسلم " اللهم أعط منفقا خلفا ، أعط ممسكا تلفا "
" اللهم إن كنت قد أبليت ، فإنك طالما قد عافيت "
الحر إذا وعد وفى ، وإذا أعان كفى ، وإذا ملك غفا 0
وأفضل السجع ما تساوت فقره ، ولا يحسن السجع إلا إذا كان رصين التركيب ، سليما من التكلف ، خاليا من التكرار0

2- الجناس

تشابه اللفظين في النطق مع اختلافهما في المعنى : وهو نوعان :
أ- جناس تام : وهو ما اتفق فيه اللفظان في : نوع الحروف ، شكلها ، عددها ، ترتيبها
مثل : " ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة "
فلفظ " ساعة " الأول قصد به يوم القيامة ، والثاني المدة من الزمان 0
وقال أبو النواس :

عباس عباس إذا احتدم الوغى والفضل فضل والربيع ربيع

- " عباس " الأولى هو عباس بن الفضل الأنصاري، الثانية مبالغة من عبس .
- " الفضل " الأولى الفضل بن الربيع وزير الرشيد ، الثانية الشرف والرفعة.
- " الربيع" الأولى الربيع بن يونس وزير المنصور ، الثانية الخصب والنماء
- ومن أمثلته أيضا
" ما مات من كرم الزمان فإنه يحيا لدى يحيى بن عبد الله .
" لم نلق غيرك إنسانا نلوذ به فلا برحت لعين الدهر إنسانا.
- ذهب محمد يشترى ذهب.
ب- جناس ناقص:-
هو ما اختلف فيه اللفظان في واحد أو اكثر من الأمور الأربعة السابقة .
مثل:-
" لا أعطى ذمامي من يخفر ذمامي ولا أغرس الأيادي في أرض الأعادي "
- لهم في السير جري السيل، وإلى الخير جري الخيل .
- فيا لك من حزم وعزم طواهما جديد الروى بين الصفا والصفائح.
- هلا نهاك نهاك عن لوم امرئ لم يلف غير منعم بشقاء.
- يا للغروب وما به من عبرة للمستهام وعبرة للرائى .
- بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريب.

2- الاقتباس


هو
تضمين النثر أو الشعر شيئاً من القرآن الكريم أو الحديث الشريف من غير
دلالة على أنه منهما ، ويجوز أن يغير في الأثر المقتبس قليلاً



كتب القاضي الفاضل في الرد على رسالة :


ورد على الخادم الكتاب الكريم فشكره " وقربه نجيا " ورفعه "مكاناً علياً" وأعاد عليه عصر الشباب " وقد بلغ من الكبر عتياً "


· وقال في حمام الزاجل
وقد كادت أن تكون من الملائكة فإذا نيطت بها الرقاع صارت "أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع "
*وقال الشاعر
رحلوا فلست مسائلا عن دارهم :: أنا " باخع نفسي على آثارهم "

4-التورية

لفظ له معنيان أحدهما قريب غير مراد ، والآخر بعيد يريده القائل
· يقول حافظ إبراهيم يداعب شوقي
يقولون أن الشوق نار ولوعة :: فما بال شوقي اليوم أصبح بارداً
· المعنى الأول هو الحب الشديد وهذا غير المقصود
المعنى الثاني هو شوقي الشاعر وهذا يقصده الشاعر لأنه يداعبه
· فلكم ذقت عذاباً :: للهوى كان غراماً
المعنى الأول الحب الشديد ولكنه غير مقصود ، المعنى الثاني البعيد هو العذاب الملآزم
· بلاد متى ما جئتها جئت جنة :: لعينك منها كلما شئت رضوان
· والنهر يشبه مبرداً :: فلأجل ذا يجلو الصدا
قيمة التورية : إثارة الذهن واليقظة وجذب انتباه القارئ ، كما تساعد على التخلص من المواقف الحرجة .



5- الطباق
هو الجمع بين الشيء وضده في الكلام ، تضاد المفردات في المعنى .
· قوله تعالى
" الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً "
" وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود "
*قول الشاعر
والشيب ينهض في الشباب كأنه :: ليل يصيح بجانبيه نهاراً
.قد يكون الطباق طباق سلب : وهو ما اختلف فيه الضدان إيجاباً وسلباً مثل
قوله تعالى " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله "
· وقول السموءل
وننكر إن شئنا على الناس قولهم :: ولا ينكرون القول حين نقول

6-المقابلة

تضاد الفقرات في المعنى، مثل
· قوله تعالى " فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاً بما كانوا يكسبون "
· قول الشاعر
لا يخفض البؤس نفساً وهي عالية :: ولا يشيد بذكر الخامل النشب
فإذا حاربوا أذلوا عزيزا :: وإذا سالموا أعزوا ذليلاً
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت :: ويبتلي الله بعض القوم بالنعم
**
مصدر الجمال في الطباق أو المقابلة هو إثارة الانتباه إلى الفكرة ، وإيقاظ
الشعور للموازنة بين الشيء وضده للإمتاع الفني وتوكيد المعنى


7-حسن التقسيم

تشابه الفقرات في عدد الكلمات أو تقسيم البيت إلى جمل متساوية في الطول والإيقاع الموسيقي مثل
* متفرد بصبابتي متفرد :: بكآبتي متفرد بعنائي
* الوصل صافية ، والعين ناغية :: والسعد حاشية والدهر ماشينا
* فلا رفيق تسر النفس طلعته :: ولا صديق يرى ما بي فيكتئب


8- حسن التعليل

هو أن يذكر الأديب " بالتصريح أو التضمين " علة الشيء المعروفة ويأتي بعلة طريفة تناسب الغرض
· مثل قول الشاعر
· ما قصر الغيث على مصر وترتبها :: طبعاً ولكن تعداكم من الخجل
فالشاعر أنكر الأسباب الطبيعية لقلة المطر في مصر والتمس سبباً طريفاً وهو أن المطر خجل أن ينزل بأرض مصر إذ عمها فضل الممدوح 0
· وقول الشاعر في الرثاء
وما كلفه البدر المنير قديمة :: ولكنها في وجهه أثر اللطم
فهو يرى أن الكدرة التي ظهرت على وجه البدر ليست طبيعية وإنما هي من أثر اللطم على فراق المرثى .



9- الازدواج

هو أن تكون الجمل متوازنة في الطول والإيقاع الموسيقي ، وقد تكون فواصل الجمل على وزن
واحد ز مثل
· " فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب "
· " فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر "
· * وقد تكون الفقرات متشابهة في المعنى . مثل
· تتوق إليه النفوس الكبيرة وتحن إليه أعناق النبلاء

10- التصريع

هو اتفاق نهاية الشطر ونهاية المصراع بحرف واحد ، وغالباً ما يكون في مطلع القصائد مثل
* لكل دمع جرى من مقلة سبب :: وكيف يملك دمع العين مكتئب
* صحب الناس قبلنا ذا الزمانا :: وعناهم في شأنه ما عنانا
* يوم الشهيد تحية وسلام :: بك والنضال تؤرخ الأعوام

11- التذييل

هو أن يأتي الشاعر في آخر البيت ما يؤكد أوله . مثل
قول شوقي على لسان ليلى
* فيمشى أبي فيغض الجبين :: وينظر في الأرض من ذله

12- مراعاة النظير

ذكر الشيء وما يتصل به أو يناسبه في غير تضاد مثل
* وشربنا السقم من ماء الغدير :: وأكلنا السم من فج الكروم
* ذكراك عرس المجد لم يحطم له :: دف ولم يكسر له مزمار

13- الترادف

تشابه المفردات في المعنى مع الاختلاف في اللفظ . مثل
أهبت بصبري أن يعود فعزني :: وناديت حلمي أن يثوب فلم يغن
" أهبت ناديت " "صبري حلمي " " يعود يثوب "

14- الالتفات

· أن ينتقل الأديب من ضمير إلى ضمير آخر والمقصود منهما واحد
· مثل قوله تعالى " فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم "
انتقل من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب
* أنا المرء لا يثنيه عن طلب العلا نعيم :: ولا تعدو عليه المفاقر
انتقل الشاعر من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب
الغرض من الالتفات تحريك الذهن وجذب الانتباه .



15- الاعتراض

هو اعتراض كلام في كلام لم يتم والعودة إلى الكلام الأول مرة أخرى وله أغراض
· الدعاء مثل " فتح عمر بن الخطاب رضى الله عنه بلاد الفرس "
· التأكيد : مثل " وأرى أول ما أرى أن الأمة العربية تتحقق وحدتها "
· التوضيح : مثل "إنى أقمت على التعلة بالمنى :: في غربة قالوا تكون دوائي
" قالوا " توضح شك الشاعر في نصيحة الأصدقاء .



*الخبر والإنشاء

1- الأسلوب الحقيقي :هو الذي يحتمل الصدق أو الكذب لذاته
مثل . انتصرنا في المعركة - أدهم طالب مجتهد
· وقد يلقى الخبر لأغراض أخرى تفهم من السياق منها ما يأتي :
· الاسترحام
قال يحيى البر مكي يخاطب الخليفة هارون الرشيد :
إن البرامكة الذيـ :: ن رموا لديك بداهية
صفر الوجوه عليهم :: خلع المذلة بادية
- إظهار الضعف
قال تعالى عن ذكريا عليه السلام
" رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً "
- التحسر والأسى
قال أحد الأعراب يرثي ولده
لما دعوت الصبر بعدك والأسى
أجاب الأسى طوعاً ولم يجب الصبر
الفخر
إذا بلغ الفطام لنا رضيع :: خر الجبابر ساجدينا
- الحث على السعي
وليس أخو الحاجات من بات نائما :: ولكن أخوها من يبيت على وجل
3- الأسلوب الإنشائي :هو ما لا يحتمل الصدق أو الكذب لذاته ويشتمل على
الأمر النهي الاستفهام التمني الترجي النداء التعجب
· وأساليب الخبر و الإنشاء تأتي لأغراض بلاغية كثيرة منها :.
النصح الفخر- التعظيم التوبيخ التعجب النفي التقرير التحسر التهديد السخرية
ولمعرفة الغرض البلاغي للأسلوب لابد من تذوق النص عن طريق معرفة الإحساس المسيطر على الأديب أثناء التعبير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learned.yoo7.com
admin
المدير العام
المدير العام


ذكر
الدولة : جمهورية مصر العربية(امــــ الدنيا)
عدد المساهمات : 4099
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 20
تاريخ الميلاد : 01/04/1996

مُساهمةموضوع: رد: ملخص البلاغة   الإثنين 30 مايو - 7:27

· الأمر وأغراضه البلاغية:

· الأمر هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء ، وللأمر أربع صيغ :
· فعل الأمر : قال تعالى خطاباً ليحيى عليه السلام " خذ الكتاب بقوة "
· مضارع مقرون بلام الأمر : " وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق "
· اسم فعل الأمر : " عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم "
· المصدر النائب عن فعل الأمر : " وبالوالدين إحساناً "
· ـ وقد تخرج صيغ الأمر عن معناها الأصلي إلى معنى آخر تستفاد من سياق الكلام . منها
· الدعاء والاسترحام : إذا كان الأمر من الأدنى إلى الأعلى .
مثل " ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا "
الالتماس :
يا صاحبي تقصيا نظريكما :: تريا وجوه الأرض كيف تصور
النصح والإرشاد : قال أبو العتاهية
واخفض جناحك إن منحت إمارة ً :: وارغب بنفسك عن ردى اللذات
· التمني :
فيا موت زر إن الحياة ذميمة :: ويا نفس جدى إن دهرك هازل
· التهديد :
قول الله تعالى " قل تمتعوا فإن مصيركم النار "
· التعجيز :
أروني نجيلاً طال عمراً بنجله ::: وهاتوا كريماً مات من كثر البذل
· التخبير:
فعش واحداً أوصل أخاك فإنه :: مقارف ذنباً مرةً ومجانبه
· التسوية :
عش غزيزاً أو مت و أنت كريم :: بين طعن القنا وخفق البنود
· التحسر :
ردوا على الصبا من عصري الخالي :: وهل يعود سواد اللمة البالي
· التوبيخ :
ـ ( إذا لم تستحي فافعل ما شئت )
· الإباحة :
قوله تعال " كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر "

النهي وأغراضه البلاغية

النهي هو طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء 0 مثل قوله تعالى " ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن "
وللنهي صيغة واحدة هي المضارع المسبوق بـ " لا " الناهية
قد تخرج صيغة النهي عن معناها الحقيقي إلى معاني أخرى تستفاد من السياق وقرائن الأحوال مثل :
1- الدعاء : مثل قوله تعالى " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا "
2- التيئيس : مثل قوله تعالى " لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم "
3- الالتماس : مثل
ولا تثقلا جيدي بمنة جاهل أروح بها مثل الحمام مطوق
4- التوبيخ : مثل
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت ذميم

5- التحقير : مثل
لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد
6- التحسر : مثل
أعيني جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى
7- النصح والإرشاد : مثل
لا يخدعنك من عدو دمعه وأرحم شبابك من عدو ترحم
النهي ينقل القارئ إلى ما وراء المعنى اللغوي من دلالات تثير الانتباه وتؤثر في النفس
ويمكن إدراك هذه الدلالات في ظل الجو النفسي الذي سبق فيه النهي


الاستفهام وأغراضه البلاغية

الاستفهام من الأساليب الإنشائية ، يخرج الاستفهام عن حقيقته إلى أغراض بلاغية منها :
1- التشويق : مثل قوله تعالى " هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم "
2- النفي : مثل هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي بما كان فيها من بلاء ومن خفض
3- التعظيم : مثل من منكم الملك المطاع كأنه تحت السوابغ تبع من حمير ؟
4- التمني : مثل هل بالطلول لسائل رد ؟ أم هل لها بتكلم عهد ؟
5- التسوية مثل ولست أبالي بعد إدراك العلا أكان تراثا ما تناولت أم كسبا ؟
6- التعجب : مثل ما أنت يا دنيا أرؤيا نائم أم ليل عرس أم بساط سلاف ؟
7- التقرير : مثل ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح ؟
8- التوبيخ : مثل إلام الخلف بينكم إلاما ؟ وهذي الضجة الكبرى علاما ؟
9- التحقير : مثل فدع الوعيد فما وعيدك ضائري أطنين أجنح البعوض تضير ؟
10- الإنكار : مثل قوله تعالى " أغير الله تدعون "
11- الاستبطاء : مثل حتى متى أنت في لهو وفي لعب ؟ :: والموت نحوك يهوى فاتحاً فاه ؟
12- التحدي والتعجيز : مثل " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه "
وهناك أغراض أخرى بلاغية للاستفهام يمكن إدراكها من السباق وفي ذلك دعوة للمشاركة في التفكير وهذا من أسرار جماله .

· التمني وأغراضه

التمني : هو طلب أمر محبوب ، مستحيل ، أو شديد البعد .
أداته الأصلية " ليت " ، وقد تستعمل أدوات أخرى لأغراض بلاغية هي " هل ، لعل ، لو ، "
· تستعمل "هل ، لعل " لإظهار المتمني قريباً ممكناً . مثل
ـ قوله تعالى " فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا "
وغرضها إبراز الأمر المحبوب البعيد في صورة الممكن تشوقاً إليه .

" أسرب القطا هل من يعبر جناحه :: لعلى إلى من قد هويت أطير.
وهى هنا لإ ظهار أمل الشاعر فى صورة الشىء القريب الممكن ، وإن كان ينله غير مطموع فيه وإعارة الأجنحة مستحيلة .
· "لو" تستعمل لإبراز الأمر المحبوب لبعيد المنال فى صورة الممكن إشعارا بالرغبة فيه . مثـــل
ولى الشاب وحميدة أيامه :: لو كان ذلك يشترى أو يرجع.
*"ليت" تستخدم في طلب الشيء المستحيل أو البعيد الذي يصعب الوصول أليه
مثل قوله تعالى " يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم "

· النداء وأغراضه البلاغية

النداء طلب الإقبال أو التنبيه ، وقد يخرج من هذا إلى أغراض أخرى تفهم من السياق كأن يكون :
· لإظهار الألم والحسرة :مثل
محمد ما شيء توهم سلوةً
القلبى إلا زاد قلبى من الوجد
· الالتماس والتنبيه : مثل
يا صاحبي تقصينا نظريكما
تريا وجوه الأرض كيف تصور
· العتاب : مثل
يا أعدل الناس إلا في معاملتى
فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
· الدعاء : مثل
أيارب قد أحسنت عوداً وبدأتاً
إلي فلم ينهض بإحسانك الشكر
إلى غير ذلك من الأغراض التي يوحى بها الكلام وتفهم من السياق .

أسلوب القصر .

وهو تخصيص شيء بشيء ، أي جعل شيء ما خاصاً بشيء آخر دون غيره
· أدوات القصر :
1ـ النفي والاستثناء : مثل " وما محمد إلا رسول "
2ـ إنما : مثل " إنما المؤمنون إخوة "
3ـ تقديم ما حقه التأخير : مثل
لكل دمع جرى من مقلة سبب
قيمة أسلوب القصر إفادة التخصيص

الحذف

قد تحذف إحدى المكملات أو يحذف أحد ركني الجملة إذا دل عليه دليل من السياق
مثل : يوم الشهيد طريق كل مناضل :: وعر ولا نصب ولا أعلام
المحذوف " يوم استشهاد الشهيد "
شاك إلى البحر اضطراب خواطري :: فيجيبني برياحه الهوجاء
المحذوف " أنا "
قيمة المحذوف : إفادة الشمول والتعميم



التنكير

ـ يفيد التعميم الشمول مثل " كل نفس ذائقة الموت "
ـ وقد يفيد التعظيم أو التحقير أو التكثير ، حسب السياق
* وعجيب أمر حب لم يهن :: هو لو هان على نفسي لهنت
نكر كلمة " حب " للتعظيم
* هو ذا الفجر فقومي ننصرف :: عن ديار ما لنا فيها صديق
نكر كلمة " ديار " للتحقير
*عبر القناة جنود كالأسود
نكر كلمة " جنود " للتكثير

الإيجاز

الإيجاز
هو أداء المعنى الكثير باللفظ القليل ، وهو نوع من البلاغة لدلالته على
الفصاحة ، كما أنه يثير العقل ويحرك الذهن وبذلك يزداد الأسلوب جمالاً .

*يكون الإيجاز بالقصر في اللفظ مع كثرة المعنى :
ـ قال تعالى " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "
الألفاظ جامعة لكل الفضائل من العفو عن الإساءة والأمر بالمعروف والإعراض عن أهل الشر فهو إيجاز القصر
ـ قال تعالى " ولكم في القصاص حياة "
فمعناه أن القصاص من القاتل يحيى الكثير من الذين كانوا سيقتلون فالعبارة موجزة ومعناها كثير .
*يكون الإيجاز بحذف بعض الكلمات المفهومة
ـ قال تعالى " واسأل القرية "
إيجاز بحذف المفعول وإقامة المضاف مقامه وتقديره " واسأل أهل القرية "
ـ إقدام عمرو في سماحة حاتم :: في حلم أحنف في ذكاء إياس
إيجاز بحذف المبتدأ وأصله "إقدامه كإقدام عمرو "

الإطناب

هو أداء المعنى بأكثر من عباراته بشرط أن تكون لها فائدة :
· كالرغبة
في الحديث : كما في قوله تعالى " وما تلك بيمينك يا موةسى ؟ قال : هي عصاي
أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى "

تجد الإطناب لإفادة السعادة بإطالة الحديث
· قال تعالى " واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور "
توكيد ويعليل لما قبله من الصبر ، فهو إطناب للتعليل
· قال النبي " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير "
إطناب للاحتراس حتى لا يظن القارئ أن المؤمن الضعيف لا خير فيه
· " اعلم وفقك الله أن الكتاب خير جليس "
إطناب بغرض الدعاء
* ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب ؟
إطناب جاء بعد تمام المعنى لتأكيده ويسمى " التذييل "
· " سبحانه لا معقب لحكمه ، ولا راد لقضائه "

إطناب بالترادف لتوكيد المعنى
· " حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى "
ذكر الخاص بعد العام ، " فالصلاة الوسطى " خاص " والصلاة " عام
· "
بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ،
وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع إليه
سبيلا "

إجمال بعده تفصيل للتوضيح ، أو تفصيل بعد إجمال 0

والله ولي التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learned.yoo7.com
 
ملخص البلاغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انوار المستقبل التعليمي :: دليل مراحلة التعليم الثانوي(عام) :: المرحلة الثانية ( الصف الثالث )-
انتقل الى: