انوار المستقبل التعليمي
مرحباً بك فى منتدي انوار المستقبل التعليمي
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط علي قائمة التسجيل

بالتوفيق ان شاء الله لكم جميعاً
المدير العام للمنتدي
انوار المستقبل التعليمي


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 طموح جارية الفصل الحادي عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام


ذكر
الدولة : جمهورية مصر العربية(امــــ الدنيا)
عدد المساهمات : 4099
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 20
تاريخ الميلاد : 01/04/1996

مُساهمةموضوع: طموح جارية الفصل الحادي عشر   الجمعة 4 فبراير - 6:42

استعداد للقتال
** استعداد معنوي للحملة
: بمجرد سماع الناس بمجيء الحملة الفرنسية ثارت النفوس وأسرع الناس إلى
المساجد كي يستمعوا إلى خطب الخطباء وارتفعت أصوات تحمس الناس وتذكرهم
بغزوات الرسول والمجاهدين وثوابهم ، وشعراء الربابة ينطلقون بأشعارهم التي
تمجد البطولات والأبطال
** استعداد مادي
: وانطلق الجنود بأسلحتهم إلى جبل يشكر وذهب المتطوعون إلى حسام الدين
يعرضون أنفسهم للجهاد فيقبل بعضهم ويرفض البعض واندفعت السفن والناس على
الشاطئ يهتفون لها .
** اختيار نجم الدين من يقود الجيش:
وفى تلك الأثناء تم اختيار نجم الدين للقائد (فخر الدين بن شيخ الشيوخ)
ليكون قائداً للجيش وذلك بعد مشاورة (شجرة الدر) وأخذ يضع له الخطة التي
يجب أن يسير عليها ومنها حشد دمياط بالجنود وتحاشي أخطاء الماضي وأن ينزل
بجيشه البر الغربي للنيل لمنع تقدم الفرنج إلى دمياط وأن يرفع الروح
المعنوية لجنوده ** أمنية بعيدة : وفى أثناء حديثه له تمني نجم الدين قيادة الجيش بنفسه ولكن علته جعلت الأطباء يمنعونه فقد كان يتمني أن يشفي صدره من أعداء الله .
سبب خوف نجم الدين
: الحق فإن نجم الدين لم يكن خائفاً من المرض أو الموت فإن علته لا شفاء
لها وإنما كان يخاف بعد موته تنازع الأمراء وتمزيق الوحدة التي تقف في وجه
الأعداء وهي حقائق لا ينبغي أن يفر أحد منها .
** شجرة الدر والتخفيف عن نجم الدين: حاولت شجرة الدر رفع روحه المعنوية فقالت له : إن كل سيف من السيوف هو سيفك ولك ثواب الألوف المشمرة إلى المعركة .
** وصية وتحذير ودعاء : أمسك
نجم الدين بيد فخر الدين وأوصاه أن يبعث روحه في الجند وأن يتقدمهم ، ثم
أمسكه ثانية وحذره من الشائعات وكلام المرجفين ثم أمسكه ثالثة داعياً له
أن يوفقه الله ويحقق أمله ويديم عليه صفحته الناصعة ** رسالة تهديد :
وفى هذه الأثناء أقبلت رسالة تهديد من لويس إلى نجم الدين الذي غضب وأمر
كاتبه أن يرد عليه بتهديد مثله ، ووصلت الرسالة إلى لويس الذي طار بجيشه
إلى دمياط .
** حيرة وانسحاب
: وفى دمياط تأخرت الرسائل على فخر الدين وظن أن السلطان قد مات وأن
الأمراء يتقاسمون السلطة فعاد مسرعاً إلى (أشموم طناح) فدخل لويس دمياط
بسهولة وهرب أهل دمياط فزعين وشكلت محكمة لفخر الدين وحكم عليه بالإعدام
جزاء خيانته .
[center]سؤال وجواب

س1: ما مظاهر التعبئة المعنوية لمواجهة الحملة الفرنسية بقيادة لويس التاسع ؟
في المساجد: أسرع الناس إلى المساجد يستمعون إلى خطب الخطباء ودروس العلماء الذين يعرضون من كتاب
الله وأحاديث رسوله آيات الشجاعة والإقدام ، والضرب ، والطعن ، والبذل في سبيل الله بالمال .
حلقات أخري : ترتفع فيها الأصوات بالحديث عن غزوات النبي والمجاهدين والشهداء وجزائهم عند الله .
المقاهي والمجتمعات الشعبية : فكانت تفيض بأحاديث الحماسة والإقدام وشعراء الربابة يغنون بقصص
البطولات العربية في عبارات مؤثرة .
س2: تحدث عن الاستعداد العسكري لصد الحملة الفرنسية الظالمة ؟
1) هبَّ الجنود إلى أسلحتهم ، وامتلأ جبل (يَشْكُر) بالمجانيق التي تُجرَّب لتحمل في السفن .
2) بذل الناس ما استطاعوا من المال بسخاء .
3) ذهب
الكثيرون إلى الأمير (حسام الدين) يرجون الانضمام إلى الجيش ، فيختار منهم
من يطيق الحرب ، فينضمون فرحين ، ويعود غير القادرين باكين منتحبين .
س3: صف مشهد تحرك السفن بالرجال والمؤن وتحية الشعب لها ؟
جاء
الحمام الزاجل يحمل رسالة الأمر بالاستعداد ، فأقلعت السفن بالرجال
والعُدد والميرة ، فامتلأ بها النيل ، وازدحمت الشواطئ بالمشاة وبالجماهير
تهتف لها وتدعوا لها ، وتعبر عن حماستها ،وتسابق السفن في الحركة.
س4: من الذي تم اختياره لقيادة الجيش ؟
شاور (نجم الدين) الملكة (شجرة الدر) فيمن يسند إليه القيادة ، واتفقا على الأمير (فخر الدين) بن شيخ الشيوخ وتدارس معه خطة المعركة.
س5: ما الخطة والنصائح التي تم الاتفاق عليها بين نـجم الدين وفخر الدين ؟
1) تُحشد دمياط بالأسلحة والذخيرة والقوات.
2) تحاشي كل الأخطاء السابقة التي مكنت الفرنج من دخول البلاد سابقاً.
3) النزول بالجيش على البر الغربي لمنع تقدم الفرنج إلى دمياط .
4) رفع الروح المعنوية للجيش وابتغاء وجه الله وحده .
5) الحذر من الشائعات والغدر والخيانة .
س6: ما الخطأ الذي أدي إلى دخول الفرنج دمياط سابقاً ؟
لم تزود دمياط بالذخيرة والقوات التي تجعلها تصمد في عهد الملك الكامل .
س7: ما الذي كان يودُّه السلطان نـجم الدين ؟ وما الذي منعه من ذلك ؟
كان يتمني أن يقود المعركة بنفسه ويتقرَّب إلى الله برأس لويس ، لكن الأطباء لم يسمحوا له بذلك لشدة علته .
س8: هل كان السلطان خائفاً من قرب نهايته ؟ وضح ذلك .
لم يكن نجم الدين
خائفاً من الموت ، وإنما كان خائفاً من اختلاف الأمراء من بعده وتمزيق
الوحدة التي هي السد المنيع أمام الأعداء ، لذلك فكر في أن يقيم نائباً عن
الملك ، فالوطن أغلى من أن يتركه نجم الدين بدون قائد.
س9: شد نـجم الدين على يد فخر الدين ثلاث مرات ... فماذا قال له في كل مره ؟
أوصاه : بإرضاء الله ورفع الروح المعنوية للجنود وأن يتقدمهم إلى الموقف الصعب حتى يسبقوه .
حذَّره : من الشائعات وما يردده المرجفون ويجعل ما يسمع دبر أذنه .
دعا له : بالتوفيق وأن يحقق أمله ويديم الله صفحته الناصعة .
س10: ما مضمون رسالة لويس التاسع ؟ وما أثرها على السلطان ؟
مضمون تلك الرسالة : تهديد نجم الدين بالحرب والتدمير أو تسليم مصر إليه والقبول باحتلالهم لها ولا يسوق البلاء بيده ويكون على نفسه وبلاده قد جني .
أثر الرسالة على نجم الدين
: اشتد به الغضب ، وأمر كاتبه أن يردَّ على هذا التهديد وكان ذلك الرد
كلاماً عنيفاً موجهاً إلى لويس التاسع وجيشه ورفض كل ما طلب حيث بين له
قوة الجيش وأن مصير الأعداء هي الهزيمة .
س11: ما أثر رسالة نـجم الدين على لويس التاسع ؟
فقد لويس التاسع صوابه ، وأصدر أمره فبدأت المناوشة بين الجيشين .
س12: لماذا كان فخر الدين في حيره وقلق حين بدأت المناوشة ؟ وكيف تصرف ؟
كان شديد القلق، لتأخر الإذن بالاشتباك، فاعتقد أن
السلطان قد مات، وأن المعركة دارت بين الأمراء للوصول إلى السلطة. وهنا
قرر أن يعود بجنوده ، ليشارك في اختيار السلطان الجديد ، فترك دمياط وعاد
إلى (أشموم طناح) .
س13: ماذا ترتب على انسحاب فخر الدين من دمياط ؟ وما موقف السلطان منه ؟
دميـــاط : فزع أهل دمياط وحملوا أمتعتهم ، ثم خرجوا من المدينة هائمين على وجوههم
القاهـرة: فزع أهل القاهرة ، وهب حسام الدين يهدئ الناس، وكذلك العلماء والخطباء عملوا على تثبيت القلوب
، فهدأ الناس ، وانقلب خوفهم أمناً .
نجم الدين: غضب بشدة، وقدم فخر الدين ومن معه إلى محكمة من العلماء فأفتوا بإعدامهم جزاء خيانتهم .
الفـــــرنج:احتلوا دمياط بعد أن غادروها الجيش وهجرها أهلها .

اللغويات

ثورة عارمة : شديدة ، تعبئ القلوب : تهيئها للحرب ، هُرع : أسرع ، البذل : التضحية ، بلاء المجاهدين : جهادهم ، الإقدام : الشجاعة × الإحجام ، يضطلع : ينهض ويتحمل ومادتها (ضلع) ، أسلفتم : قدمتم ، سخاء : كرم وجود × بخل ، يطيق : يتحمل ، منتحبين : باكين بصوت عال ، الميرة : الطعام ، البر : الشاطئ والجمع برور ، تحشد : تملأ ، فلَّ : كسر ، يُرام : يطلب ، بُرهة : مُدَّة والجمع بُره ، المترقرقة : المتحركة ، متهدَّج : متقطع ، البتر : القطع ، البُرء : الشفاء مرض عضال : يعجز الأطباء عن علاجه ، نصر مُؤزرَّ : مُؤيد من الله ، اللجج : الأمواج والمفرد لًجَّه ، وزر : ذنب والجمع أوزار ، الناصعة : الصافية جمعها نواصع ، وجلة : خائفة ، رعاديد : المفرد رعديد وهو الجبان ، طرايد : سفن حربية ، الشواني : سفن الإمداد والتموين والمفرد شُونية ، أرباب : أصحاب والمفرد رب ، قِرْن : بطل والجمع أقران ، يلتحم : يشتبك ، مراسيها : مفردها مرساة وهي ثقل يلقي في الماء يمسك السفينة أن تجري ، سري : انتشر ، هائمين : منطلقين بلا هدف يئنون : يتوجعون ، اندحر الباغون : هُزم المعتدون ، التسويف : التأجيل ، دبر أذنك : لا تهتم بها ، تتحاشى : تتجنب × تتبع ، الألباب : العقول جمع لب .المناوشة : بداية القتال يختبر كل منهما الآخر

الواجب
1

ثم توجه إلى شجرة الدر وقال : خائف يا شجرة الدر !! ومم يا مولاي؟! جيوشك قوية مجهزة مستعدة وحصون
دمياط منيعة ، وعُددنا باطشة ، والجند المتحمسون طوع إرادتك ، وأمراء المماليك رهن إشارتك ، والشعب كله
من حولك يتقرب إلى الله بماله ودمه ، فمم تخاف يا مولاي ؟!
- معني منيعة : (شديدة – ممسكة – بعيدة) - مفرد حصون : (حصان – حصن – حصين)
1) ماذا كان يود السلطان نجم الدين ؟ 2) مم كان السلطان خائفاً ؟ وماذا كان رد شجرة الدر ؟

[center][center]2




فبدأت المناوشة بين الجيشين وقلاع دمياط متحفزة وحصونها متطلعة والجنود يترقبون الإشارة بالهجوم على
لويس وحملته ليُبيدوها ، وفخر الدين شديد القلق .[/center]
[/center]
- معني متحفزة : (مستعدة – متجمعة – مسرعة) - مفرد قلاع : (قِلع – قلعة – المقلاع) .
- مضاد الهجوم : ( الانسحاب – النزال – الدفاع)
1) لم كان فخر الدين شديد القلق ؟ 3) كيف تصرف فخر الدين ؟ وماذا ترتب على تصرفه ؟
2) ما موقف السلطان نجم الدين من تصرف فخر الدين ؟ 5) كيف انتهت المعركة ؟

[center][center]3




اهتزت القاهرة ومصر لذلك الخبر ، وثارت النفوس كلها ثورة عارمة ، ونهضت الألسنة بقوة تعبئ القلوب للمعركة ،
وهُرع الناس إلى المساجد ،، يستمعون إلى خطب الخطباء ودُروس العلماء ، وتحلقت الحلقات الواسعة في الجوامع .[/center]
[/center]
- المراد بـ (الخبر) هنا : (موت خليل – مرض الملك – قدوم الحملة الفرنسية)
- مفرد (الخطباء : (خاطب – خطيب – خطابة) - مضاد (هُرع) : (أبطأ – وقف – سكت)
1) علام كانت تدور الخطب والأحاديث في الجوامع والحلقات وكيف أسهمت والمجتمعات الشعبية في التعبئة القومية؟

[center][center]4




وقد هب الجنود إلى أسلحتهم ، وامتلأ جبل (يشكر) بالمجانيق التي تُجرب لتحمل السفن ، وبذل الناس ما استطاعوا
من المال بسخاء وذهب كثير منهم إلى الأمير (حسام الدين) يعرضون عليه أنفسهم .[/center]
[/center]
- (قد) هنا حرف يدل على : (التقليل – التكثير – التحقيق) - مضاد (هب) : (غاب – هدأ – نزل)
- مرادف (سخاء) : (كرم – أمان – هدوء) .
1) لماذا ذهب الكثير من الناس إلى الأمير حسام الدين ؟ 2) لماذا رجع بعض المتطوعين باكين منتحبين ؟

[center][center]5




إياك والشائعات وما يذيع المرجفون ! اجعل ما تسمع منها دبر أذنك وتحت قدمك ، واعلم أن الفرنج جبناء رعاديد ،

لم يلتق العرب بهم ، إلا نالوا من رءوسهم وأفئدتهم ما يشتهون ، لأن العرب
يدفعون سيوفهم بأيدي الإيمان والحق وأولئك يدفعون سيوفهم بأيدي العدوان
والطمع .[/center]
[/center]
- (إياك) أسلوب : (نهي – نفى – تحذير) - (الإرجاف) : إذاعة : (الأخبار – الأخبار السيئة – الأخبار السارة)
- (الجبناء) جمع : (جبين – جبان – الجُبْن) 1) ماذا أفاد (رعاديد) بعد (جبناء) ؟
2) في العبارة موازنة بين العرب والفرنج . وضحها . 3) وضح المراد بـ (نالوا من رءوسهم وأفئدتهم) .
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learned.yoo7.com
 
طموح جارية الفصل الحادي عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انوار المستقبل التعليمي :: دليل مراحلة التعليم الاعدادي :: الصف الثالث الإعدادى :: الترم الثانى-
انتقل الى: